Vaccini anti COVID-19

Perché le Cellule dei Virologi Sono Stupide e Questo Importa?

Di:
Hutchinson Lab . @CVRHutchinson . 22 Sep 2021
.
.
L’ho RE-scritto per i NON addetti ai lavori. Potresti trovarlo interessante.
.
Se lavori con i virus dell’influenza umana in un laboratorio, probabilmente li farai crescere nelle
cellule dei reni bovini Madin-Darby (MDBK in breve).
O forse le cellule renali canine Madin-Darby (in breve MDCK).
Se sei abbastanza duro da volere una linea cellulare che provenga da:
(a) L’organo corretto: il polmone, non il rene, e
(b) Il tipo corretto: l’essere umano, non l’animale.
Selezionerà le cellule epiteliali basali alveolari umane di adenocarcinoma A549.
.

Perché queste particolari cellule tra centinaia, se non migliaia di opzioni?

Perché sono:

1) costo economichi.

2) Crescono per sempre, immortale (perché sono linee cellulari cancerose).

3) L’influenza IAV si replica molto più facilmente rispetto alle cellule epiteliali bronchiali (es. HBEC3).

Fantastico, Vero?
.
Influenza does not like growing in primary lung cells

Ma ci manca qualcosa che funzioni in queste celle “facili”?

Per alcuni esperimenti, sì. Si scopre che i lignaggi delle cellule cancerose (forse *perché* crescono in modo così bello) sottoregolano l’espressione di diversi geni importanti per la risposta immunitaria ai virus. D’altra parte, se rianalizziamo i dati, troviamo che gli stessi geni antivirali sono espressi ad alti livelli nei tessuti soprattutto nelle mucose come le vie respiratorie che sono costantemente esposte all’infezione.
.
Un esempio è il gene che codifica per una proteina chiamata TRIM22 della famiglia di geni ISG (la sua espressione può essere stimolata dall’interferone o da altre vie). Normalmente, TRIM22 viene attivato durante la risposta immunitaria innata.
.
Per le cellule A549, questa proteina TRIM22 con proprietà antivirali è completamente assente. Al contrario, se dovessi scegliere fibroblasti polmonari primari come gli MRC5, TRIM22 funzionerebbe sempre!
.
TRIM22 è una proteina antivirale che è “disattivata” OFF nelle linee cellulari tumorali, ma è sempre “ON” nel normale sito di infezione.
.
Quando TRIM22 è sempre attivo, può interrompere la replicazione del virus dell’influenza entro le prime 4 ore dall’infezione. Quindi, se studi il ciclo di replicazione del virus dell’influenza in A549, troverai un risultato che non corrisponde a quello che troveresti in MRC5.
.

Cosa ne abbiamo capito?

1) Non tutti i geni stimolati da ISG sono geni stimolati da ISG. Alcuni possono funzionare tutto il tempo, con o senza stimolazione.
2) Quando si pianificano esperimenti, il risultato della selezione di celle con un basso costo del materiale può essere in definitiva molto costoso.
.
.

Per riassumere tutto quanto sopra: i geni che codificano per proteine ​​con attività antivirale nella cellula selezionata in vitro devono avere un’espressione simile agli stessi geni nelle cellule umane, altrimenti potrebbero non riflettere lo stato normale quando si studiano i virus, e quindi abbiamo giungere a una valutazione errata dei trattamenti sperimentali.

.
Ricordate i tweet di alcuni nutrizionisti sull’efficacia del dente di leone contro il Covid, ad esempio? Beh … è stato studiato in cellule che non riflettono ciò che sta accadendo nel corpo umano. Pertanto, non lo prendiamo prima di provarlo in seguito sugli animali e poi in studi clinici a lungo termine sugli esseri umani.
.
Un viaggio molto lungo e arduo per i virologi …..
عربي

لماذا الخلايا التي يستخدمها علماء الفيروسات غبية ،  وهل هذا مهم؟

مقالة مقتبسة عن سلسلة تغريدات كتبها Hutchinson Lab موجهة للأكاديميين .

قمت بتبسيطها أكثر للقراء العاديين . قد تجدونها ممتعة .

إذا كنت تعمل مع فيروسات الإنفلونزا البشرية في المختبر ،

فمن المرجح أن تزرعها في خلايا من كلى بقرية  Madin-Darby bovine kidney ( إختصارا MDBK ),

أو ربما خلايا من كلى كلب Madin-Darby canine kidney ( إختصارا MDCK ) .

 إذا كنت صعبًا (نقاقا) بما يكفي لتريد خطا خلويا يأتي من :

(أ) العضو الصحيح: الرئة وليس الكلى  و 

(ب) النوع الصحيح : الإنسان وليس الحيوان ,

فستختار الخلايا الظهارية القاعدية السنخية البشرية A549) Adenocarcinoma human alveolar basal epithelial cells)

لماذا هذه الخلايا بالذات من بين مئات ، إذا لم نقل آلاف الخيارات ؟ 

لأنها :

1) رخيصة التكلفة

2) تنمو إلى الأبد (ذلك لأنها سلالات خلايا سرطانية)

3) تضاعف الإنفلونزا IAV فيها أسهل بكثير مقارنة بالخلايا الظهارية للشعب الهوائية (مثل HBEC3) .

عظيم ، أليس كذلك؟

Influenza does not like growing in primary lung cells

ولكن هل ينقصنا شيء يعمل في هذه الخلايا “السهلة”؟

بالنسبة لبعض التجارب ، نعم .  اتضح أن سلالات الخلايا السرطانية (ربما * لأنها * تنمو بشكل جميل) تقلل من تعبير العديد من الجينات المهمة للاستجابة المناعية للفيروسات . من ناحية أخرى ، إذا أعدنا تحليل البيانات ، نجد أن نفس الجينات المضادة للفيروسات يتم التعبير عنها بمستويات عالية في الأنسجة خاصة في الأغشية المخاطية مثل الجهاز التنفسي الذي يتعرض باستمرار للعدوى .

 

مثال ذلك : الجين المشفر لبروتين إسمه  TRIM22 من زمرة الجينات ISG (يمكن تحفيز تعبيرها بواسطة الإنترفيرون , أو بواسطة مسارات أخرى) . في الوضع الطبيعي ، ينشط عمل TRIM22 أثناء الاستجابة المناعية الفطرية  .

بالنسبة للخلايا A549 ، هذا البروتين  TRIM22 ذو الخاصية المضادة للفيروسات غائب تمامًا . بالمقابل ، لو كنت اخترت خلايا ليفية أولية من الرئة مثل MRC5s ، ستجد TRIM22 يعمل طوال الوقت !.  

إذا TRIM22 هوبروتين مضاد للفيروسات “مطفي” OFF في  خطوط الخلايا السرطانية , ولكنه ” يعمل”  ON طوال الوقت في الموقع الطبيعي للعدوى .

عندما يكون TRIM22 دائمًا قيد التشغيل يمكنه تعطيل تضاعف فيروس الإنفلونزا خلال أول 4 ساعات من الإصابة . لذلك لو درست دورة تضاعف فيروس الانفلونزا في A549 ، ستجد نتيجة غير مطابقة لما ستجده في MRC5 . 

WWW.VIROLOGYCOMICS.COM

ماذا نفهم من ذلك ؟

1)ليست كل الجينات المحفزة بالانترفيرون ISG هي جينات  محفزة بالانترفيرون ISG . بعضها قد يعمل كل الوقت مع أو بغياب التحفيز .

2)عند التخطيط للتجارب ، قد تكون نتيجة اختيار الخلايا قليلة التكلفة المادية مكلفة للغاية في نهاية المطاف .

 

خلاصة كل ما سبق : يجب أن تكون الجينات المشفرة للبروتينات ذات النشاط المضاد للفيروسات في الخلية المختارة في المختبر ذات تعبير مقارب للجينات نفسها في الخلايا البشرية ، وإلا فأنها قد لا تعكس الحالة الطبيعية عند دراسة الفيروسات , وبالتالي قد توصلنا إلى تقييم غير صحيح للعلاجات التجريبية . 

تذكرون تغريدات بعض مختصي التغذية عن فعالية الهندباء ضد الكوفيد ، مثلا ؟ حسنا … لقد تمت دراستها في خلايا لا تعكس ما يجري جسم الانسان . ولذلك لا نأخذ بها قبل تجربتها لاحقا على الحيوان و من ثم في تجارب سريرية طويلة الأمد في البشر . 

رحلة طويلة جدا وشاقة لعلماء الفيروسات …

عربي

Sputnik V , J&J , Oxford/Astrazeneca لقاحات

مستوى المادة: متوسط ​​إلى متقدم

 مستوى وضوح الرسم: متوسط

مدة القراءة : من أربع إلى 6 دقائق

كيف تم صنعها

لطالما كانت الفيروسات الغدية ناقلًا ممتازًا لتوصيل جينات العلاج الجيني ومستضدات اللقاح لعقود (وهذا ما ندعوه منصة لقاح فيروسية معتمدة على الناقلات


• ما هي الفيروسات الغدية؟
• لماذا اخترناها لتطوير اللقاح؟
• كيف تم تصميم الجيل الأول من لقاحات الفيروسات الغدية؟
• يمكن أن يكون ظهور نسخ متماثلة للفيروس الغدي (RCA) مشكلة تتعلق بالسلامة في التصنيع المعتمد فما


تهدف هذه المقالة إلى توجيه القراء ، خطوة بخطوة ، إلى فهم أفضل لهذه التقنية

ما هي الفيروسات الغدية Adenovirus؟
تأتي كلمة “adeno” من الكلمة اليونانية “adēn” ، وتعني “الغدة”. في عام 1953 ، تم عزل الفيروس الغدي من الزوائد الأنفية لطفل وتمت الإشارة إليه على أنه “عامل تنكس غدي”، واختصاره إلى “AD agent” ( Rowe WP et al . )

عدوى الفيروس الغدي
تسبب الفيروسات الغدية حوالي 5-10٪ من أمراض الجهاز التنفسي. عادة ما تسبب التهابات الجهاز التنفسي بدون أعراض ولكنها يمكن أن تكون خطيرة ومميتة للأفراد الذين يعانون من نقص المناعة. العدوى الفيروسية الغدية ليست فقط في الجهاز التنفسي ولكن أيضًا في العين أو الجهاز الهضمي ويمكن أن تؤثر على مجموعة واسعة من العوائل (البشر والحيوانات).
• فترة الحضانة 3-10 أيام .
• عمليات إعادة التنشيط المحتملة في الأطفال والبالغين الذين يعانون من كبت المناعة.

التهاب البلعوم الحموي الحاد (الأطفال من سن 3 سنوات) ، حمى الملتحمة البلعومية (7-8 سنوات)
أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل: احتقان الأنف ، والسعال ، وضيق التنفس ، والشعور بالضيق ، والحمى ، والقشعريرة ، وآلام العضلات والصداع

أمراض الجهاز التنفسي الحادة (ARD) : الحمى ، والسعال ، والتهاب البلعوم ، والتهاب الغدة العنقية ، والأنماط المصلية 4 ، 7 • الالتهاب الرئوي الفيروسي ، التهاب الحنجرة والخناق والتهاب القصيبات.

المتلازمات السريرية في الحالات المثبطة للمناعة:
التهاب رئوي
التهاب الكبد / التهاب البنكرياس الخاطف
التهاب القولون / التهاب المعدة والأمعاء الخاطف
التهاب المثانة النزفي
التهاب الدماغ (نادر) http://www.labanalisibruno.it/files/adenovirus.pdf

التركيب
تحتوي جزيئات الفيروس الغدي على:
• قفيصة عشرينية الوجوه
• القطر 70-90 نانومتر
جسيمات الفيروس الغدي ليس لها غلاف دهني.

العائلة
Adenoviridae أكثر من 50 نمطًا مصليًا

الجينوم عبارة عن حمض نووي DNA خطي مزدوج الشريطة يتكون من 26-45 الف زوج قاعدي:
• تكرار طرفي مقلوب (ITR) (شكل ورود في صورة الجينوم ، أدناه)
• خمسة جينات متقدمة (E1A ، E1B ، E2 ، E3 ، E4) التي تعدل التعبير الجيني للمضيف المطلوب لتخليق البروتين الغدي وتضاعفه.
• خمسة جينات متأخرة (L1-5) مطلوبة لتجميع وتحرير وتحلل الخلايا المضيفة.

لماذا اخترناها لتطوير اللقاح؟ إيجابيات وسلبيات

  • الإيجابيات
  • لا تغزو نسيج واحد فقط ولكن عدة أنسجة
  • سهولة التلاعب الجيني
  • الخصائص المساعدة المتأصلة
  • القدرة على تحفيز الخلايا التائية القوية الخاصة بالجينات المعدلة واستجابات الأجسام المضادة
  • سهولة الإنتاج على نطاق واسع.
  • سلبيات
  • مناعة موجودة مسبقًا في البشر
  • – استجابات التهابية
  • عزل ناقلات في الكبد والطحال
  • ظهور نسخ متماثلة للفيروس الغدي (RCA) أو RCA الزائف
  • العديد من خطوات الإنتاج تزيد من احتمالية التلوث

عملية بناء ناقلات الفيروس الغدي AD agent
قبل التوليد

كما ذكر أعلاه: إن المناعة البشرية الموجودة مسبقًا ، والاستجابات الالتهابية ، وعزل الناقلات في الكبد والطحال قد حدت من استخدام الفيروسات الغدية كناقلات. ومع ذلك ، فإن اختيار الفيروسات الغدية الأقل انتشارًا والأقل عدوى في سكان العالم يمكن أن يحل هذه المشكلة. يستخدم Sputnik V الناقلين Ad26 و Ad5، ويستخدم J&J الناقل Ad26، ويستخدم Oxford / Astrazenca الناقل الفيروسي الشمبانزي (ChAdOx1).
تم تصميم فيروسات Adenovirus لجعلها آمنة وفعالة للاستخدام البشري كلقاحات وناقلات للعلاج الجيني.
إذا قمنا بتطعيم البشر بلقاحات تحتوي على ناقلات فيروسية غدية لا تزال قادرة على التضاعف (RCA) ، فقد يصبح هذا مصدر قلق للسلامة. خاصة في الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة والذين من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر مع عدوى غدية مهددة للحياة ومميتة.

يقوم الجين الأول أولاً بنسخ بروتين E1A ، وهو بروتين ضروري لتكاثر الفيروس. ينشط بروتين E1A نسخ الجينات الفيروسية الأخرى المسؤولة عن تخليق الحمض النووي الفيروسي.

بمعنى آخر: لا يمكن إجراء النسخ الفيروسية الغدية بدون وجود الجين E1وأن يكون يعمل بكفاءة

لهذا السبب ، في الجيل الأول من النواقل الفيروسية الغدية ، تم تحضيرها عن طريق القضاء على جين E1 ( يظهر في الشكل أدناه باللون الأخضر) لسببين:
• لجعلها نسخة معيبة
• لإفساح المجال لتسلسل الجينات المعدلة (مثل Spike S من الفيروس SARS-CoV-2 ، باللون الأحمر).
يعمل هذا النموذج كوصلة انتقالية ليسمح بتكرار ناقل الفيروس الغدي.

ماذا تعني التكملة الانتقالية؟
تم تصميم Ad المحذ,ف منه جين E1 داخل كروموسوم خلية (مثل خلايا HEK293 ، 911 ، وغيرها) ، وبالتالي يستمر في مساعدة الفيروس على التضاعف دون أن يكون داخل هذا الناقل الجينوم الفيروسي الخاص به (مثل

BLUETOOTH-PAIR)

لسوء الحظ ، لا يستمر دائمًا بالعمل كـ BLUETOOTH-PAIR نظرًا لوجود احتمالات إعادة التركيب المتماثل التلقائي

بين ناقل الفيروس الغدي ومناطق E1 أثناء التضخيم داخل خلايا HEK293 (المنطقة الرمادية) ، مما قد يسمح بظهور ناقلات الفيروس الغدي (RCA) المختصة للنسخ!

ومع ذلك ، دفع التقدم العلمي الباحثين إلى إيجاد خدعة لطيفة. لقد استبدلوا الجزء المتماثل بتسلسلات أخرى PGK و HBV polyA (خلايا PER.C6 كمثال). الآن ، RCA نادر الحدوث جدًا.

عربي

هل يمكن صناعة لقاحي فايزر ومودرنا في المنزل ؟

مستوى المادة: متوسط ​​إلى متقدم

 مستوى وضوح الرسم: متوسط

مدة القراءة : دقيقتين  

تعمل لقاحات شركتَيْ مودرنا وفايرز المضادّة لكوفيد-19 على مبدأ تكوين مناعة ضدّ كوفيد-19 من خلال تقنيّة أجزاء الحمض النوويّ المرسال الريبوزيّ (ستتمّ الإشارة إليه بالحمض النوويّ المرسال ) المغلّفة في جُسَيْماتٍ دهنيّةٍ نانويّةٍ

النانو وحدة قياس طول والتي تعتبر جزءًا من المليار من المتر، وتستخدم في قياس الجسيمات المتناهية في الصغر

تتكوّن تلك اللقاحات من الموادّ الآتية

الحمض النوويّ المرسال

الغلاف الدهنيّ

محلول منظّم للأس الهيدروجينيّ

سكّروز

الهدف من هذه المقالة هو شرح المكوّن الفعّال للّقاحات السابقة، وهو جُزَيْء الحمض النوويّ المرسال.

كيف يعمل اللّقاح؟

يعمل اللّقاح من خلال خداع الجهاز المناعيّ بحضور الفيروس، ما يحفّز الجهاز المناعيّ بإنتاج مستضدّاتٍ والتي تسهّل عليه التعرّف إلى الفيروس الحقيقيّ، في حال حدوث العدوى بسبب الفيروس الحقيقيّ، والقضاء عليه مبكرًا قبل أن يصيب جميع الأعضاء والأجهزة البشريّة.

مستضدّات، ماذا تعني؟

تمّت مناقشة هذا المصطلح سابقًا ويمكن الدخول إلى هذا الرابط للمزيد من التّوضيح

(https://www.facebook.com/groups/influenzasconosciuta/permalink/1678367275665104/).

المستضدّات عبارةٌ عن أيّ جسمٍ أو مركّبٍ كيميائيٍّ (كربوهيدرات، بروتين، سكّريات، أحماض نوويّة، دهون، إلخ…) قادرٍ على تحفيز الجهاز المناعيّ

أنواع اللّقاحات

تعمل اللّقاحات القديمة على فكرة الفيروس المضعّف (قادر على إثارة الجهاز المناعيّ ولكن مع احتماليّةٍ ضئيلةٍ جدًّا للتسبّب بالمرض مقارنةً مع الفيروس العاديّ)، بحيث إنّ مواليد الستينات إلى الثمانينات تلقّوا تلك الأنواع من اللقاحات. أمّا بالنسبة للأجيال اللّاحقة؛ أمثال جيل الألفيّة فتلقّوا تقنيّات أحدث من اللّقاحات ( فيروس معطّل، أجزاء محدّدة من الفيروس، إلخ…).

لماذا استُخدِمَت تقنيّة الحمض النوويّ المرسال الآن وليس قبل 50 سنة؟

الإجابة بسيطةٌ، لأنّ جُزَيْء الرنا حسّاسٌ وغير مستقرٍّ، فيتفكّك ويتحلّل بسرعةٍ عندما لا يُخزّن في الظروف المناسبة؛ ولذلك لم يكن أفضل مرشّح كمنصّةٍ لتكوين اللّقاحات. وإذا استطعت أن تحلّ مشكلة عدم الثبات الكيميائيّ لهذا الجُزَيْء واستقراره  فقد بدأت طفرةً هائلةً في مجال إنتاج المنصّات.

حمض نوويّ ريبوزي منقوص الأكسجين ˂ حمض نوويّ ريبوزيّ ˂ بروتين

كما ناقشت في منشوراتٍ سابقةٍ، أفضل جُزَيْء يمكن استهدافه من قبل لقاحات كوفيد-19 هو البروتين الشوكيّ لفيروس سارس كوف-2 المسبّب لمرض كوفيد-19. عملت شركة نوفافاكس جاهدةً على إنتاج المركّب النهائيّ والكامل للبروتين الشوكيّ، أمّا الشركات أخرى؛ مثال فايزر ومودرنا، فقامتا بتصنيع جزءٍ من الحمض النوويّ المرسال المسؤول عن إنتاج البروتين الشوكيّ الفيروسيّ داخل الخلايا البشريّة السليمة.

ولكن، من أين أتى الحمض النوويّ المرسال الذي تمّ تصنيعه من قبل شركتي فايزر ومودرنا؟

 نظرًا إلى أنّ علم الأحياء الجُزَيْئيّ معقّدٌ جدًّا، سأضطرّ إلى أن أكتفي بهذا القدر ذاكرةً بعض النقاط المختصرة وبشكلٍ ميسّرٍ. تخيّلوا أنّ الحمض النوويّ المرسال عبارةً عن عربات قاطرة، والعربات هي أجزاء الحمض النوويّ التي تُعْرَف بالنيوكلوتيدات، وهي أربعة أجزاء يتمّ الإشارة إليها بالأحرف الآتية: “ياء”، “ألف”، “جيم”، “سين”. عندما تصل عربة أو نيوكلوتيد (غير مألوفة) في قاطرة الحمض النوويّ المرسال إلى الخليّة البشريّة، تتعرّف الخليّة البشريّة إليها مباشرةً، ما يُحفّز الجهاز المناعيّ للتعرّف إليها وتدميرها سريعًا. قضينا عقود طوال لمعرفة أنّ العربة أو النيوكلوتيد “ياء” أسهل جُزَيْء يمكن تعديله لخداع الخلايا والجهاز المناعيّ، لذلك أعاد الباحثون تركيب ذلك المركّب، وسُمِّيَ بالياء الوهميّ (الاسم الكيميائيّ للمركّب/ 1- ميثييل-3’ سيودويوريديلايل-

Ψ: pseudo U.

بحيث إنّ هذا التعديل البسيط في ذلك النيوكلوتيد (أو أحد أهمّ عربات قاطرة الحمض النووي المرسال) أدّى إلى خداع الجهاز المناعيّ لكي يتأخّر في التعرّف إليه، حيث تدخل القاطرة إلى الخلايا والبدء بإنتاج البروتين الشوكيّ. ولإعادة برمجة تلك القاطرة أهميّةٌ كُبرى؛ حيث تحفظ الحمض النوويّ المرسال داخل الخليّة البشريّة من الإنزيمات الخلويّة التي تهضمها، ما يدفعها إلى أخذ وقتها في إنتاج البروتينات بكميّاتٍ كافيةٍ.

يمكن إضافة الجزء المناظر للقبّعة 5‘ إلى مرحلة ما بعد النسخ البروتينيّ أو كناسخٍ معاونٍ. عمومًا، طريقة النسخ المعاون تناسب الإنتاج الدوائيّ على نطاقٍ اوسع من طريقة مرحلة ما بعد النسخ البروتينيّ. ومن أجل حماية الجزء الأخير من قاطرة الحمض النوويّ المرسال، تُضاف عربةٌ جديدةٌ من المركّبات تدعى متعدّد السكريّات )بولي (“ألف” في قالب الحمض النوويّ الريبوزيّ منقوص الأكسجين “للتبسيط: المخطّط الهيكليّ الأزرق لبناء القاطرة” أو من خلال استخدام بولي “ألف” بوليميريز.

لو دقّقنا على تركيبة لقاحات الحمض النووي المرسال لفايزر ومودرنا لرأينا أمرَيْن يميّزانهما

  1. اختلافًا ملحوظًا في طول المركب بولي “ألف
  2. لدي فايزر كودونان لإيقاف إنتاج البروتينات، أما مودرنا فلديها ثلاثة كودونات

ما هي كودونات الإيقاف؟

في سلسلة اللّقاح أجزاء أخرى (أو القاطرة) غير مذكورةٍ في المقالة، ما هي؟ وما فائدتها؟

شركة كيورفاك تنتج لقاح حمض نوويّ مرسال أيضًا، لكنّه أقرب للطبيعة من فايزر ومودرنا، ما معنى ذلك؟

يتبع ….

– لا تنس تقييم الصفحة بنجمة واحدة أو أكثر –

– لا تنس إلقاء نظرة على مقالات سابقة –

– شارك ، وشكرا لمرورك العطر –

عربي

فيروس الورم الحليميّ البشريّ (HPV)

Human Papillomavirus Is Dangerous—But a Vaccine Can Save You!

: ترجمه إلى العربية 

علي الناصر / الكويت _  يارا سلوم / لبنان

ما هو فيروس الورم الحليميّ البشريّ؟

فيروسات أو فيروس الورم الحليميّ البشريّ، (سيُشار إليه بالفيروس الورميّ, عبارةٌ عن فيروساتٍ معديةٍ وممرضةٍ للإنسان، والتي تسبّب أعراضًا مثال البثور أو الثآليل. سُمّيَت تلك الفيروسات بالورميّة الحليميّة لأنّها تسبّب أورامًا، أي نمو غير طبيعيّ للخلايا، تشابه حلمة الصدر، حيث تكثر أعراض الإصابة بالفيروس في بعض أجزاء الجسم؛ أمثال الجلد والأعضاء التناسليّة والأغشية المخاطيّة. 

يتكوّن الجلد من عدّة طبقات نسيجيّة التي تشكّل الجدار الحاميّ لأعضاء الجسم الداخليّة. أمّا الأغشية المخاطيّة فهي الطبقة الداخليّة للعديد من أجزاء الجسم أمثال الفمّ والحلق وأعضاء الجهاز التناسليّ. 

لا يمكن رؤية الفيروسات بالعين المجرّدة، و لكن ترى باستخدام مجاهر بخاصّةٍ  التي لها الوضوح الكافي لرؤية أجسامٍ صغيرةٍ قد يصل قطرها جزء من المليون من قطر كرة التنس؛ ومنها: الفيروس الورميّ الذي قطره يصل إلى 55 نانومتر (١ نانو متر= ٠.٠٠٠٠٠٠١ سم).

يتكوّن الغلاف الخارجيّ للفيروسات الورميّة على بروتينات نجميّة الشكل، والتي تشابه نجوم لعبة الليغو، حيث يبلغ عدد تلك البروتينات النجميّة المتجمعة على بعضها 72 بروتينًا، مشكّلين هيكلًا يطلق عليه بالقُفَيْصَةِ، أي تصغير كلمة قفص.  (شاهد شكل ١) 

الفيروس يأتي على أشكالٍ متنوّعةٍ ويعدي بطرقٍ مختلفةٍ

ليست الفيروسات الورميّة، كما من الاسم، فيروسًا واحدًا فحسب، بل مجموعة من الفيروسات والتي يبلغ عددها 100 نوعًا، يميّز كلّ نوعٍ منها بالأرقام (من ١ إلى ١٠٠) ولكلّ نوعٍ تركيبٍ بروتينيٍّ نجميٍّ يميّزه عن النوع الآخر، وهذا أحد أسباب الأنواع الفيروسية واختلافها من ناحية الأعراض والتصنيف  والخطورة. بحيث إنّ العلماء قسموها إلى قسمين؛ القسم الأوّل والذي يشمل الأنواع ذات الخطورة العالية أمثال  16 و 18 لأنّها قد تسبّب السرطانات لمن أصيب بها،  والقسم الثاني الذي فيه الأنواع منخفضة الخطورة أمثال النوعين 6 و 11، بسبب انخفاض خطورتها وتسبّبها بأعراض؛ أمثال الثآليل أو التورّمات القشريّة، أو تسبّب أورامًا حميدةً لأنّها لا تشكّل تهديدًا صحيًّا على حياة المرضى. (شاهد شكل ٢)

تشير التقديرات إلى أنّ معظم البالغين لا زالوا مصابين أو قد أصيبوا بالفيروس الحليميّ. قد لا تشعر فئةٌ كبيرةٌ بأعراض الفيروس، لكنّهم ممكن أن ينقلوا العدوى لغيرهم. من الممكن أن تحدث الإصابة في حمّامات السباحة أو عند التلامس الجلديّ في خلال مصافحة اليد. ويستطيع أن ينتقل الفيروس من الأمّ المصابة إلى جنينها في أثناء الولادة. عدوى الفيروس الحليمي الورمي من أكثر الأمراض التناسليّة شيوعًا و تنتقل من خلال الاتّصال الجنسيّ أو العلاقات الحميميّة.

الأعراض: من الثآليل حتّى السرطان

أنواعٌ من الفيروسات الورمية المتنوّعة (60 نوع) تسبّب أعراضًا خفيفةً كالثآليل في مختلف أجزاء الجسم كاليدين والقدمين و التي لا تهدّد حياة المصابين بها، لكن الأنواع الأخرى و الأخطر عادةً ما تنتقل من خلال الاتّصال الجنسيّ والعلاقات الحميميّة، ومنهم النوعان 16 و 18 اللذان يسهمان في ظهور سرطان عنق الرحم لدى الإناث، وهذا النوع من السرطانات يعدّ من أهمّ أسباب وفيات النساء عالميًّا. اكتشف عالم الفيروسات والطبيب الألماني هارالد زور هاوسن العلاقة السببيّة بين سرطان عنق الرحم والفيروس الورميّ في عام 1983 والذي كرّم بجائزة نوبل للطبّ ووظائف الأعضاء عام 2008 على هذا الاكتشاف الأخير.ّ

تصيب الفيروسات الورميّة الذكور والإناث بالتساوي، إلّا أنّ خطر الإصابة بالسرطان يزداد لدى النساء أكثر من الرجال، لا سيّما إذا كان نوع الفيروس من الأنواع ذات الخطورة العالية. أغلب أنواع سرطانات عنق الرحم تسبّبها الفيروسات الورميّة، لكنّ بعض أنواع السرطانات الأخرى أمثال سرطان الفمّ وسرطان الحلق، قد تساهم في ظهورها تلك الفيروسات، ولكن بصورةٍ أقلّ. و إن تركزت خطورة سرطانات عنق الرحم بسبب الفيروس الورميّ لدى النساء فلا يعني بأنّ الفيروس سيكون أقلّ قدرة على عدوى الرجال من حيث الإصابة. 

لا تعني الإصابة بالفيروس الورميّ حتميّة ظهور الأورام. هذا أمرٌ جيّدٌ لأنّ أمراض الفيروسات الورميّة هي لعدوى الفيروسية  الأكثر إصابةً للجهاز التناسليّ. ومن أجل نشوء الأورام الخبيثة، يجب أن يصاب الشخص بنوعٍ من الفيروسات الورميّ عالية الخطورة وأن تكون العدوى طويلة الأمد، أي يعني أن الجهاز المناعيّ لا يستطيع أن يكافح الفيروس بفعاليّةٍ. لشرح الكلام بصورةٍ أخرى، لو تسعة بالغين من أصل عشرة أصيبوا بالفيروس، لاستطاعت أجهزتهم المناعيّة أن تكافح الفيروس وأن تقضي على العدوى، أمّا الوحيد الذي لم يستطع جهازه المناعيّ أن يقضي على العدوى فسيتعرّض للإصابة بالسرطانات كسرطان عنق الرحم.

غالبًا، عندما يصاب المريض بنوع من أنواع الفيروسات الورميّة ذات الخطورة العالية، يستطيع الفيروس أن يخدع الجهاز المناعيّ ويقوم بالمحافظة على وجوده داخل الجسم مسبّبًا المرض. وهذه الإصابة طويلة الأمد هي أهمّ خطوة لظهور السرطان لاحقًا. حيث تبدأ الإصابة في أعمق طبقة من الجلد (الأغشية المخاطيّة) (شكل ٢)، ويقوم الفيروس بتشويش الوظائف المعتادة والنموّ الطبيعيّ للخلايا المصابة، ويبدأ في التضاعف والانتشار أكثر بين الخلايا الجلديّة السليمة. يستغلّ العلماء والباحثون تلك الميزة الفيروسيّة في غزو الخلايا السليمة وإصابتها في التشخيص المخبريّ حيث يقومون تحديد الخلايا المريضة من خلال الاختلافات التشريحيّة بينهما. (أنظر شكل ٣)

التطعيمات تبقينا بأمان من الفيروس 

لا يمكن معالجة عدوى فيروس الحليميّ تمامًا، إنّما الحلّ الوحيد هو الوقاية من العدوى من خلال التطعيم. اللقاحات المتاحة والتي توفّر الحماية ضدّ الفيروس تشمل الأنواع الآتية: 6, 11, 16, 18, 31, 33, 45, 52 و النوع ال58. لذلك تحمي التطعيمات المتاحة من أغلب أنواع العدوى التي قد تؤدّي إلى مضاعفاتٍ خطيرةٍ. 

يصنع لقاح الفيروس الحليميّ من هياكلَ نجميّة المعاد تفكيكها حيث أنّها لا يمكن أن تسبّب الضرر لمن يتطعم بها. حيث تسمّى تلك الهياكل بالجزيئات الشبه فيروسيّة والتي تتماثل كثيرًا مع الفيروس الكامل بسبب احتوائها على بروتينات القفص الخارجيّ للفيروس. تستخدم الخلايا الخميرية (مثل التي تستخدم في صناعة الخبز و المعجنات) كمكون أساسي في تكوين الجزيئات الشبه فيروسية. (شاهد شكل ٤) ولأنّ اللقاح لا يحتوي على المادّة الوراثية للفيروس، فلا يمكنها التسبب بالعدوى والمرض. عند صناعة اللقاح في المختبرات، يُعاد تفكيك البروتينات الفيروسية بطريقةٍ تجعلها تبدو وكأنها فيروس كامل حتى تخدع الجهاز المناعيّ من أجل التعرف على الغشاء النجميّ وتكوين ذاكرةٍ مناعيّةٍ عند حصول الإصابة لاحقًا من أجل تجنّب المرض والمضاعفات الناتجة عن فيروس الورميّ الحليميّ. 

يوصى الخبراء بتطعيم الفتيات والفتيان في الفئة العمريّة (9-15 سنة) ولكن ما هو السبب؟ لأنّه من المهمّ أن تأخذ جرعتك الأولى قبل دخولك في علاقة حميميّةٍ مع شخص آخر، و الفيروس سهل الانتقال بين المصاب به والشخص السليم. كلّما أسرعت في أخذ الجرعة الأولى قلّت حاجتك لأخذ جرعاتٍ إضافيّةٍ. من تلقّى الجرعة الأولى في الصغر أي (من 9 -15 سنة)  سيحتاج إلى جرعتين فحسب، لكن من تلقّى اللقاح في الفئة العمريّة الأعلى سنًّا (15 -45) سيحتاج إلى أخذ ثلاث جرعاتٍ من أجل تكوين مناعة كافية. على الرغم من مأمونيّة اللقاح و فعاليته، إلّا أنّ بعض الأعراض الجانبيّة قد تظهر أمثال ألم أو انتفاخ أو احمرار في مكان الوخز. قد تحدث أعراض أخرى أمثال التعب أو الصداع لكنّها أقلّ حدوثًا.  

الكشف على الفيروس الحليميّ

أنواع الفيروسات الورميّة غير المشمولة في اللقاح قد تسبب المرض لمن تلقّى التطعيم. و من الممكن أن تظهر الأعراض لمن تلقى اللقاح بعد أن يصاب بالفيروس، حيث إنّ الفيروس يبقى خاملاً لمدّةٍ من الزمن ثم ينشط وتظهر العدوى. لذلك من المهمّ أن يكون الكشف دوريًّا من أجل الاكتشاف المبكر للإصابة المحتملة بالعدوى الفيروسيّة.

يمكن للفتيات والنساء أن يقمن بالكشف عن المرض في خلال زيارتهنّ لطبيب الأمراض النسائيّة. أبرز طريقة طبيّة للكشف الدوريّ على عدوى الفيروس الورميّ هي مسحة أو تحليل “باب”، والتي يلحظ فيها التغيّرات التي تحدث لخلايا الرحم (سمّي هذا الاختبار تيمّنًا بالطبيب اليونانيّ د. جورج بابانيكولاو الذي طورهذا الاختبار). حيث يقوم طبيب النساء بأخذ عيّنة من خلال مسح الأنسجة المخاطيّة في أغشية الداخليّة لعنق الرحم من أجل جمع الخلايا.  وتتمّ مشاهدة الخلايا تحت المجهر الضوئيّ بعد صبغها بطريقةٍ خاصةٍ من أجل تحديد التغيرات غير الطبيعيّة أو استبعادها. إذا لحظت تغيرات غير معتادةٍ في تلك الخلايا، قد تفسر ذلك على احتماليّة الإصابة بالفيروس الورميّ، ولاحقًا تطوّرها إلى سرطان في بعض الحالات. باستخدام مسحة باب، يمكن تشخيص العدوى في 8 من أصل 10 إناث مصابات بالعدوى الفيروسية، ومساعدتهنّ في تقليل احتمالية ظهور السرطان وانتشار العدوى. لا يمكن علاج الفيروس الحليميّ نهائيًّا، إلا أنّ إذا التشخيص المبكر من قبل الطبيب، يمكن استئصال النسيج المصاب من عنق الرحم. لأنّ بعض أنواع الفيروسات الحليميّة لها القدرة على التخفي والظهور لاحقًا. لذلك من المهمّ قيام الفتيات بالخضوع للفحص المخبريّ لكلّ ثلاث سنوات. 

يتمّ فحص الفتيان عندما تظهر أعراض غير معتادةٍ على أعضائهم التناسليّة أو بعد معرفتهم بإصابة شريكهم الجنسيّ. بالطبع لم يطول تحليل باب للفتيان، لكن يمكن الكشف عن الفيروس لديهم من خلال تقنيات مخبريّة التي تحدد وجود الحمض النوويّ الفيروسيّ. يشك الطبيب باحتماليّة الإصابة بعدوى الفيروس الورميّ الحليميّ لدى الفتيان والفتيات عند مشاهدة بعض العلامات السريرية المحددة لدى الأعضاء التناسليّة قبل أخذ العينات المخبريّة الملائمة منهم. 

ماذا تعلّمت؟ التطعيم لحماية نفسي والآخرين

فيروس الورم الحليميّ البشريّ شائع. ويعتبر من أكثر أسباب الأمراض المنقولة جنسيًّا إنتشارًا بين الرجال والنساء الذين يتساوون في معدل الإصابة به. أغلب المصابين بهذا الفيروس يمكن لأجسامهم أن تتخلص منه بشكل نهائي، لكن الجهاز المناعيّ أحياناً لا يكون بالقوة الكافية التي تمكنّه من القضاء عليه، لذلك تسوء الحالة الصحية لدى بعض المصابين به وتظهر الأورام السرطانية. حالياً لا يوجد أي علاج شافي لهذا المرض، لكن نستطيع أن نحمي أنفسنا منه من خلال التطعيم، حيث كلّما زاد عدد المتطعمين قلّت نسبة وخطورة العدوى المنتشرة بينهم. انشروا الخبر لأصدقائكم، وزملائكم وأفراد عائلتكم من أجل بناء جدار عازل ضد العدوى الفيروسية و خفض معدل الإصابة بها. التمنيع على النطاق الواسع يمكنه لا يمكنه التخفيف فحسب، لكن القضاء على عنق الرحم والأمراض الأخرى التي يسببها الفيروس الورمي الحليمي عالمياً.

Vaccini anti COVID-19

Vaccini mRNA “Fatti in Casa”: è Possibile?

https://www.facebook.com/groups/influenzasconosciuta/permalink/1814490115386152/

I vaccini Pfizer e Moderna #COVID19Vaccini sono vaccini a mRNA incapsulati in nanoparticelle lipidiche (LNP). 

* nota: NANO significa NANOmetro che è un miliardesimo di metro. Quindi, è l’unità di misura, NON ci si riferisce a chip digitale / elettrico!

Qui di seguito l’elenco ingredienti:

1) ingrediente attivo (mRNA)

2) lipidi

3) buffer (soluzione tampone)

4) saccarosio

Lo scopo di questo articolo è spiegare “l’ingrediente attivo” di questi vaccini che è la molecola di “mRNA“. 

Come funziona il vaccino?

Il vaccino funziona simulando un “attacco” da agente esterno al corpo. Quindi, il tuo sistema immunitario riceve e memorizza gli “antigeni estranei (non-self)” forniti artificialmente attraverso vaccinazione PRIMA che entrino nel corpo in modo naturale.

Antigene, cosa significa?

In questo gruppo abbiamo ne abbiamo già parlato altre volte. Vedi questo post ben illustrato (https://www.facebook.com/groups/influenzasconosciuta/permalink/1678367275665104/).

ANTIGENE = ANTIbodies GENErating. Quindi, QUALSIASI molecola che genera la risposta immunitaria è antigenica. Gli antigeni sono principalmente PROTEINE in natura, ma possono anche essere lipidi, RNA, DNA, polisaccaridi … ecc.

Tipi dei vaccini

i vecchi vaccini classici lavoravano sulla produzione di vaccini vivi attenuati rispetto a vaccini uccisi inattivati (la generazione x era l’ultima a ricevere questo tipo di vaccini).

D’altra parte, i millennial hanno colpi diversi (sintetizzati, inattivati, sub-unità … ecc.). Ora, l’mRNA rivoluziona tutto. La domanda che le persone fanno più spesso: 

PERCHÉ ORA mRNA MA NON 50 anni fa?

La risposta è semplice: l’RNA è una molecola fragile e instabile. Questo l’ha resa “una male” candidata per la produzione di vaccini. Una volta risolto il problema dell’instabilità, l’era della piattaforma fiorisce

DNA –> RNA –> Proteina

Come avevo spiegato in diversi post prima, la proteina Spike (S) del coronavirus SARS-CoV-2 (il virus che causa COVID-19) è stata identificata quale bersaglio ottimale per la produzione del vaccino.

Mentre aziende come Novavax hanno lavorato duramente per realizzare questa proteina spike come prodotto finale (altri racconti nei prossimi post), altre come Pfizer e Moderna si sono concentrate sullo sviluppo del pezzo di mRNA.

mRNA insegna alle cellule umane a produrre proteina spike.

Allora, da dove proveniva l’mRNA nel vaccino Pfizer o Moderna?   

La biologia molecolare è molto complicata. Non vorrei che si smetta di leggere rapidamente a causa della scienza arida in esso. Qui, vorrei semplificare il più possibile. Immagina solo l’mRNA come un vagone di un TRENO. I vagoni sono i nucleotidi U,A, G, e C.

Quando un RNA “esterno” (non auto) entra nella cellula, la cellula umana riconoscerà immediatamente alcuni strani cavalieri e avviserà il sistema immunitario di cacciarli. Ci sono voluti decenni per apprendere che il vagone U è quello piu’ facilmente riconosciuto, quindi i ricercatori hanno modificato il vagone U in “pseudo U[Ψ] (1-methyl-3’-pseudouridylyl).

Ψ: pseudo U

Questa è una modifica che “elude” con successo la risposta immunitaria, per dare tempo all’mRNA sconosciuto, una volta entrato nelle nostre cellule, di essere tradotto in proteina.

Un’altra importante modifica è stata quella di proteggere entrambe le estremità dell’mRNA dalla degradazione da parte degli enzimi cellulari.

L’analogo di 5’ cap può essere aggiunto sia post- o co-trascrizione. In generale, il metodo co-trascrizionale è più adatto ai processi industriali.

Per proteggere la fine dell’mRNA aggiungiamo, al messaggio, una coda poli(A) codificandola nel modello di DNA o utilizzando una poli(A) polimerasi.

Se si studiano le sequenze in mRNA Pfizer e Moderna, si potranno notare due cose:

  • 1)– la lunghezza della coda del poli(A) è diversa e
  • 2)– mentre Pfizer ha 2 codoni di stop, Moderna ne ha 3. 

Cosa sono i codoni di stop?

Cosa sono le altre parti all’interno delle sequences come Sig. UTR ecc?

CureVac è vaccino ad mRNA vaccino, pero è “piu naturale”, che significa? 

Continua …

****** Continua la prossima settimana ************

Per favore, se hai notato errori di battitura o grammaticali, fammelo sapere. GRAZIE!

https://github.com/NAalytics/Assemblies-of-putative-SARS-CoV2-spike-encoding-mRNA-sequences-for-vaccines-BNT-162b2-and-mRNA-1273/blob/main/Assemblies%20of%20putative%20SARS-CoV2-spike-encoding%20mRNA%20sequences%20for%20vaccines%20BNT-162b2%20and%20mRNA-1273.docx.pdf

(https://www.facebook.com/groups/influenzasconosciuta/permalink/1678367275665104/).